Sunday, June 11, 2006

HOMELAND IS CALLING!

نــــــــــــداء الوطن

-*-*-*-
أيها الشعب الصحراوي الشامخ الأبي
أيها الشباب المقدام المناضل، الباسل النقي
أيها الشيوخ ذوي الوقار والحكمة والعطاء السخي
أيتها المرأة الطاهرة العفيفة، قوام الصمود والرقي
يا ثكالى شعبنا، يا من إختزن دموعهن إلى نصر قريب
يا أرامل الوطن المسلوب، وصبايا رفضن الزينة في حضرة الأحزان
يا نسوة تكحلن " بالسواد " وودعن جلسات الثرثرة والشاي الأخضر
-*-*-*-
الوطن يناديكم ويشد على أياديكم، ويرفرف بلواء يكاد ينسل من بين كفيه
ويصيح بأعلى حدسه و همسه، أما آن الأوان أن يخرج منكم "* عنترة *" برمحه وسيفيه
وطنك أيتها الجماهير الصحراوية، مل من الاستباحة ومن لثم مناديل بللتها الدموع
نخرته آلة الضجر، ودب فيه العياء، و أجهده البحث في العتمة عن آلاف الشموع
-*-*-*-
أيها الشاب اليافع الوسيم، ألا تلتفت قليلا إلى الوراء، أليست وصايا "* الولي *" تستأهل التأمل
أو ليست حياته القصيرة مدرسة بملايين الدروس .
الوطن يسائلك عن حقوقه الملتفة على عنقك منذ كنت في الأرحام، وعن شبابك وعمرك ، هل كان له فيهما نصيب.
أم أنك فضلت التخاذل على النضال، والتريث على الاستبسال، والصمت على الجدال ،
واللهو على جد الأعمال .
أم أنك استحسنت التراجع على حساب التدافع، واخترت المراجعة بدل المقارعة
ونسيت أو تناسيت أن للوطن عليك حق، وأن للشعب عليك حق، وفي رقبتك عهود لأناس ودعونا، كي نلتقي، وانتهوا كي نبدأ، وغابوا كي نكون أكثر حضورا .
-*-*-*-
أيتها الشابة العفيفة، أما آن الأوان أن تكسري مرآتك، وتبعثري أدوات زينتك، وتكفي عن التسوق وشراء أحدث الفساتين و المساحيق، وتستبدليها بخياطة أعلام زاهية براقة يحتاجها الجميع .
أيتها النسوة الطاهرات، حان الوقت ودنت اللحظة، للاستجابة لنداء الوطن، فاحزمن صغاركن، وودعن بيوتكن إلى حين، وتسلحن بزغاريدكن وأعلامكن وهتافاتكن، فتالله لتلك أعتى وأقوى من كل المدرعات و المصفحات وكل الألغام .
أيها الكهل الوقور، لقد بلغ السيل الزبى، وعاث تتر العصر فسادا، في وطن أشرفتَ على ميلاده، وأنجبتَ أولاده، وأوجدتَ أمجاده،
لقد آن الأوان يا أبتي أن تترجل من على صهوة الترقب وبساط الانتظار، وتأخذ عكازك لتطرد الكلاب و الذئاب، وتطهر سجادتك من قذارة ثلاثين سنة من آثار تبول الغزاة وروائحهم النتنة .
-*-*-*-
أيها الشعب الصحراوي الشامخ الباسل، العنيد، العتيد
الوطن يستغيث ، الله أكبر ، الله أكبر
الوطن يصيح ، وا صحراوياه ، وا صحراوياه
الوطن يستنجد بالله و بكم، فكونوا في مستوى الإغاثة والنجدة والمطلوب
وكونوا أسودا لها زئير ، ونارا لها سعير ، وموجاً له هدير، وريحاً لها زمهرير
كونوا شوكً في الحناجر، وصوتا في كل المنابر، وجيشا في العنابر، أو شهداء في المقابر
كونوا جمرا يحرق الأكفَ، وصفوفا متراصة مصطفة
ولا تركعوا لغير الله الواحد ، فأنتم رٌب شعب صابر مجاهد
أغرسوا ساريات راياتكم في الأكتاف، ورصوا صفوفكم بالالتفاف
وامضوا في سبيل الله وسبيل.. إعلاء كلمة " أنا الرفيق المستحيل "
وانظروا بإمعان إلى السماء، واستسرقوا سماع همسات الشهداء
وأمطروا قبورهم عبقا ومسكا، وبخورا مصنوع من وصفات محلية
وانصبوا في روضهم رايات وأعلام، وقصوا عليهم حكاية التحرير
لتكونوا في الختام، خير خلف غير ملام، لخير سلف مقدام
الولي محمد الخليل

1 comment:

Anonymous said...

No entiendo nada!